مؤشّرات مجلسيّة لا تُطمئن للزمن الآتي

مؤشّرات مجلسيّة لا تُطمئن للزمن الآتي

أداء مجلس النوّاب هذا الأسبوع لم يكن مُطمئِناً لجهة إدارة تحدّيات الأيّام المُقبلة. في كلّ مرّة كانت الحكومة تتعطّل أو الرئاسة الأولى تشغر، كان “السيّدَ نفسه” يوحي بأنّه مُمسِكٌ بزمام الأمور. يوم الأربعاء لم يكن هذا انطباعي. إدارة الجلسة لم تُرِحْني....
منسوبُ تقديرِكَ لذاتكَ: «بِتْحبْ حالك؟ مِرتاح مع حالك»؟

منسوبُ تقديرِكَ لذاتكَ: «بِتْحبْ حالك؟ مِرتاح مع حالك»؟

في علاقاتك بالناس تشعرُ أحياناً بأنّ أموركَ “مِش زابطة” مع أحدِهم. هذا طبيعيٌّ ومن ضمن السياق العام الطبيعي للعلاقات الإنسانيّة. لا يُشكّل الأمرُ مشكلةً. لكنّ الأمر لا يقف عند هذا الحدِّ لدى البعض. تراهم غيرَ مرتاحين في معظم علاقاتهم المجتعيّة والمهنيّة...
علّمتني الأيّام … ولكن

علّمتني الأيّام … ولكن

علّمتني الأيّام ألا أُدافع عن أيِّ شخصٍ يتعاطى الشأن العام أعسكريّاً كان أم نائباً أم وزيراً أم رئيساً أم حاكماً لمصرف. سبب ذلك واحدٌ وهو أنّي قد عِشتُ ما فيه الكفاية لأرى شخصيّات “نَقَلَت البارودة” بين ليلة وضحاها. تتورّط أنتَ معهم عاطفيّاً....
كلفة الدراسة – المدرسة الكاثوليكيّة نموذجاً

كلفة الدراسة – المدرسة الكاثوليكيّة نموذجاً

منذ ثلاث سنوات واللغط دائرٌ حول الأقساط في المدارس الخاصّة التي تتعرّض لهجمات عنيفة من الأهل على السوشال ميديا. تقرأ عبارات مثل: “هودي حراميّة”، “الله لا يشبعن”. ولعلّ المدرسة الكاثوليكيّة تعرّضت أكثر من سواها للهجمات لسببين على الأقل: الأوّل...
مهارات الإقناع: ذهنٌ وعاطفةٌ وتقنيّات

مهارات الإقناع: ذهنٌ وعاطفةٌ وتقنيّات

عندما ينفعلُ الناس، تسمع عبارات مثل: “شو بِكُنْ يا عمّي مِش عم تفهموني”، أو “دِقْ المَيْ مَيْ”. يُقال ذلك في إشارة إلى أنّ الآخر لم يقتنع بسبب عناده. لكن هل يتعلّق الأمر بالآخر أو بنا نحن؟ وبالتالي: “هل أنا مؤثِّر ومُقنِع؟ وهل يكفي لإقناع...
كلامٌ سقوفه عالية … حرب الـ 2006 آخر الحروب

كلامٌ سقوفه عالية … حرب الـ 2006 آخر الحروب

الأزمة غير مفاجئة. المفاجئ كان تحريكُها الآن. كان من المفروض أن تصل الباخرة في آذار. تأخّرَت. وصلَـت الآن. هي ليست باخرة للتنقيب، بل للإستخراج. وصولُها سبق وصول هوكشتاين الذي أتى على عجل. عندما استدعاه لبنان، ظنّ كثيرون أنّ إعلانَ حربٍ بين لبنان وإسرائيل هو على مسافةٍ...